صفحه اصلی ارتباط باما درباره ما رایانامه خبر خوان

باب4: برکات میلاد امام حسین علیه السلام و خاموشی آتش جهنم و خوشبویی بهشت

أنبأنا الشيخ سديد الدين يوسف بن عليّ المطهّر الحليّ رحمه اللّه، عن الشيخ الفقيه مهذب الدين أبي عبد اللّه الحسين بن أبي الفرج ابن ردّة النيلي رحمه اللّه، بروايته عن محمد بن الحسين بن عليّ بن عبد الصمد، عن والده، عن جدّه محمد، عن أبيه عن جماعة منهم، السيد أبو البركات عليّ بن الحسين الجوري و أبو بكر محمد ابن أحمد بن عليّ المعمري و الفقيه أبو جعفر محمد بن إبراهيم القائني، بروايتهم عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي جميع مصنّفاته و رواياته رحمه اللّه، قال: حدّثنا عليّ بن ماجيلويه رضي اللّه عنه، قال: حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال: حدثنا محمد ابن عليّ القرشي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا جرير، عن ليث ابن أبي سليم، عن مجاهد، قال:

قال ابن عباس: سمعت النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يقول: إن اللّه تبارك و تعالى ملكا يقال له: دردائيل كان له ستّ عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السماء إلى الأرض، فجعل يوما يقول في نفسه: أ فوق ربّنا جلّ جلاله شيء فعلم اللّه ما قال، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان و ثلاثون ألف جناح، ثم أوحى اللّه جلّ جلاله إليه: أن طر، فطار مقدار خمسين عاما فلم ينل رأس قائمة من قوائم العرش.

فلمّا علم اللّه إتعابه أوحى إليه: أيّها الملك عد إلى مكانك فأنا عظيم كل عظيم و ليس فوقي شيء و لا أوصف بمكان. فسلب اللّه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.

فلما ولد الحسين بن عليّ عليهما السلام-و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة- أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى مالك خازن النار: أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا.

و أوحى اللّه تعالى إلى رضوان خازن الجنان: أن زخرف الجنان و طيّبها لكرامة مولود ولد لمحمد [صلى اللّه عليه و آله]في دار الدنيا.

و أوحى اللّه تعالى إلى الحور العين: أن تزيّنوا و تزاوروا لكرامة مولود ولد لمحمد [صلى اللّه عليه و آله]في دار الدنيا.

و أوحى اللّه تعالى إلى الملائكة: أن قوموا صفوفا بالتسبيح و التحميد [و التمجيد] و التكبير لكرامة مولود ولد لمحمد [صلى اللّه عليه و آله]في دار الدنيا.

و أوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل: أن أهبط إلى نبيّي محمد في ألف قبيل-و القبيل ألف ألف-من الملائكة على خيول بلق مسرجة ملجمة عليها قباب الدرّ و الياقوت، و معهم ملائكة يقال لهم: الروحانيون بأيديهم حراب من نور أن بهنّئوا محمدا بمولوده و أخبره يا جبرئيل أني قد سميته الحسين فهنّئه و عزّه! ! و قل له: يا محمد يقتله شرّ أمّتك على شرّ الدواب فويل للقاتل و ويل للسائق و ويل للقائد.

قاتل الحسين أنا منه بريء و هو مني بريء لأنه لا يأتي يوم القيامة أحد [من المذنبين] إلاّ و قاتل الحسين أعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أنّ مع اللّه إلها آخر، و النار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع اللّه إلى الجنّة.

قال: فبينا جبرئيل عليه السلام يهبط من السماء إلى الدنيا إذ مرّ بدردائيل، فقال له دردائيل: يا جبرئيل ما هذه الليلة في السماء؟ أقامت القيامة على أهل الدنيا؟ قال:

لا، و لكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا و قد بعثني اللّه تعالى إليه لأهنّئه بمولوده.

فقال له الملك: يا جبرئيل بالذي خلقك و خلقني إذا هبطت إلى محمد فاقرأه مني السلام  ٢ و قل له: بحقّ هذا المولود عليك إلا ما سألت ربّك أن يرضى عنّي و يردّ عليّ أجنحتي و مقامي من صفوف الملائكة.

فهبط جبرئيل عليه السلام على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم فهنّأه كما أمره اللّه تعالى و عزّاه، فقال له النبيّ صلى اللّه عليه و سلم [أ]تقتله أمّتي؟ قال: نعم يا محمد.

فقال [النبيّ]صلى اللّه عليه و سلم: ما هؤلاء بأمّتي أنا بريء منهم و اللّه برىء منهم.

قال جبرئيل: و أنا بريء منهم يا محمد.

فدخل النبيّ صلى اللّه عليه و سلم على فاطمة عليها السلام فهنّأها و عزّاها فبكت فاطمة ثمّ قالت: يا ليتني لم ألده قاتل الحسين في النار. فقال النبيّ صلى اللّه عليه و سلم:

و أنا أشهد بذلك يا فاطمة؛ و لكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية.

[ثمّ]قال عليه السلام: و الأئمة بعدي هم: الهادي عليّ. و المهتدي الحسن. و العدل الحسين. و الناصر عليّ بن الحسين. و السفّاح محمد بن عليّ. و النفّاع جعفر بن محمد. و الأمين موسى بن جعفر. و المؤتمن عليّ بن موسى.

و الإمام محمد بن علي. و الفعّال عليّ بن محمد. و العلاّم الحسن بن عليّ. و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام.

فسكنت فاطمة عليها السلام من البكاء، ثمّ أخبر جبرئيل النبيّ صلى اللّه عليه و سلم بقصة الملك و ما أصيب به.

قال ابن عباس: فأخذ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم [الحسين]و هو ملفوف في خرق من صوف فأشار به إلى السماء، ثم قال: اللهمّ بحقّ هذا المولود عليك، لا بل بحقك عليه و على جدّه محمد و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب إن كان للحسين بن عليّ [و]ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل و ردّ عليه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.

فردّ اللّه تعالى أجنحته و مقامه، فالملك ليس يعرف في الجنّة إلاّ بأن يقال: هذا مولى الحسين بن عليّ [و]ابن [فاطمة بنت] رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم

ترجمه

ابن عباس گويد: از رسول خدا شنيدم كه مى‏فرمود: چون حسين عليه السلام پسين پنجشنبه و شب جمعه به دنيا آمد، خداى عز وجل به مالك خازن دوزخ وحى كرد كه دوزخ را خاموش كند. بر اهل آن به بركت مولودى كه براى محمد صلى الله عليه [و آله]و سلم متولد شده و به رضوان خازن جنان وحى كرد بهشت را نگار ببندد و زينت كند و معطر سازد به بركت مولودى كه به محمد در دار دنيا عطا كرده و خداى تبارك و تعالى به حوريان دستور داد زينت كنند و به ديدن يك ديگر روند به بركت مولودى كه در دار دنيا به محمد صلى الله عليه و آله و سلم عطا شده است، و خداى عز وجل به ملائكه وحى كرد با ذكر تسبيح و تحميد و تمجيد و تكبير صف بندند به بركت مولودى كه در دنيا به محمد عطا شده است، و خداى تبارك و تعالى به جبرئيل وحى كرد كه با هزار فوج فرشته كه هر فوجى هزار هزار باشند، سوار بر اسب هاى ابلق با زين و لجام كه بر آن ها قباب در و ياقوت باشد، به همراه ملائكه روحانيان كه طبق هاى نور در دست دارند به زمين فرود شوند و به محمد مبارك گويند بدين مولود و به او فرمود: «اى جبرئيل! من نامش را حسين گذاشتم.» به او، هم تهنيت بگو و هم تعزيت. اى محمد! بدترين امت تو سوار بدترين مركوب ها اورا بكشند. واى بر كشنده! واى بر جلو دار! من از او بيزارم و او از من بيزار است؛ زيرا روز قيامت هيچ كس در عرصه محشر نيامد، مگر آن كه گناه كشنده حسين از او بيش تر باشد. كشنده حسين در گروه مشركين به دوزخ رود و جهنم به كشنده حسين مشتاق تر است از اشتياق بندگان مطيع خدا به بهشت.

فرمود: در اين ميان كه جبريل به آسمان دنيا فرود مى‏آيد، به دردائيل گذر كرد. دردائيل به او گفت: اى جبرئيل! اين چه شبى است در آسمان؟ آيا قيامت بر اهل دنيا برپا شده. فرمود: «نه، ولى مولودى در دنيا به محمد عطا شده و خدا مرا فرستاده است كه به او مبارك باد گويم.»

آن فرشته به جبرئيل گفت: به حق خدائى كه مرا و تورا آفريده است، چون به زمين رفتى، سلام مرا به محمد برسان و بگو كه تورا به حق اين مولود قسم مى‏دهم كه از پروردگارت عز وجل بخواهى از من راضى شود و پرها و مقام مرا در ميان صفوف ملائكه به من بازدهد. جبرئيل به پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم نازل شد؛ چنانچه خدا دستور داده بود، به او تهنيت و تعزيت گفت. پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: امتم اورا مى‏كشند؟

عرض كرد: آرى، اى محمد! پيغمبر فرمود: آن ها امت من نيستند من از آن ها بيزارم و خداى عز وجل از آن‏ها بيزار است. جبرئيل گفت: «من هم از آن ها بيزارم اى محمد.»

پيغمبر نزد فاطمه عليها السلام آمد و اورا تسليت داد و تعزيت گفت، فاطمه گريست و گفت: «كاش اورا نزاييده بودم. كشنده حسين در دوزخ است.»

پيغمبر فرمود: «اى فاطمه! من بدان گواهم، ولى اى فاطمه كشته نشود تا امامى از او به جا ماند كه امامان هدايت كننده بعد از او باشند.» سپس فرمود: امامان بعد از من، الهادى على، و المهتدى الحسن، و الناصر الحسين، و المنصور على بن الحسين، و الشفاع محمد بن على، و النفاع جعفر بن محمد، و الامين موسى بن جعفر، و المؤتمن على بن موسى، والامام محمد بن على، و الفعال على بن محمد، و العلام الحسن بن على، و كسى كه عيس بن مريم پشت سرش نماز بخواند، قائم عليه السلام.

فاطمه از گريه خاموش شد. سپس جبرئيل داستان آن فرشته و گرفتارى اورا به پيغمبر گزارش داد. ابن عباس گويد: پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم حسين را در ميان پارچه پشمى به دست گرفت و به طرف آسمان اشاره كرد و عرض كرد: «بار خدايا! به حق اين مولود بر تو نه، بلكه به حق تو بر او و بر جدش محمد و ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب اگر براى حسين بن على عليه السلام زاده فاطمه پيش تو مقامى است از دردائيل راضى شو و پرها و مقام اورا در صفوف ملائكه به او برگردان.»

دعايش مستجاب شد و اورا آمرزيد و پرهايش را داد. اورا به صفوف ملائكه برگرداند. آن فرشته در بهشت به «آزاد كردۀ حسين بن على» معروف است.

منبع اهل تسنن:

فرائد السمطين، علامه إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن حمويني [م: 722 ] ج2، ص151-152

منابع شیعه: (با اختلاف کم در بعضی تعابیر)

1- كمال الدين وتمام النعمة، شيخ صدوق، ص 282 – 283

2- غاية المرام، علامه بحراني، ج 1، ص 148(همان متن حموینی)

3- مدينة المعاجز، السيد هاشم البحراني، ج 3، ص 433

4- بحار الأنوار، علامه مجلسی ،ج 43، ص 248

 5- اسرار الشهاده، دربندی، ص104

ارسال نظرات

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

  • آرشیو

  • خبرنامه روزانه